
أخبار حميدي
من اخترق الآخر في انتخابات رابطة الأدباء ..؟
كتب حافظ الشمري :
سجلت قائمة «الصوت الأدبي» فى انتخابات رابطة الأدباء، التي جرت مساء أمس الاول، اختراقا لافتا على منافستها القائمة «التنويرية» بصوتين من أصل ثلاثة أصوات رغم أن ما حصل لا يمكن تسميته اختراقا لأنه يطرح تساؤلا يقول : من اخترق الآخر؟ هل قائمة الصوت الادبي اخترقت القائمة التنويرية، أم ان العكس هو ما حدث؟
في النتائج ..نالت استبرق أحمد ثقة كبيرة من المقترعين وحلت فى المرتبة الأولى محققة 55 صوتا فيما جاء د. خالد عبد اللطيف رمضان فى المركز الثانى ( 51 صوتا)، والمرتبة الثالثة حصل عليها بالتساوي كل من ليلى العثمان وصلاح دبشة بـ 46 صوتا لكل منهما، وحققت ميس العثمان المركز الخامس بـ 43 صوتا وتلاها حميدي حمود بـ 40 صوتا فى المرتبة السادسة ، وحصل على المركز السابع، مكملا أعضاء مجلس إدارة الرابطة، عقيل عيدان بـ 39 صوتا بعد تعادله مع نشمي مهنا الذى تنازل له، ونال عضوية احتياطية الى جانب فتحية الحداد .
ورغم أن القائمة «التنويرية» حصدت خمسة مقاعد من أصل سبعة مرشحين لقائمتها،فان قائمة «الصوت الأدبى» كانت لها بالمرصاد فى المنافسة وحصلت على نسبة الثلث لأنها دخلت الانتخابات بثلاثة مرشحين نال العضوية منهم اثنان من أصل ثلاثة، ولم تتمكن من النجاح، من القائمة التنويرية، فتحية الحداد التى نالت 37 صوتا وأمل الرندي، وهي الثالثة في قائمة «الصوت الادبي»، ( 34 صوتا ) ، فيما نالت المرشحة المستقلة د. ليلى السبعان 17 صوتا فقط ، وسادت الانتخابات أجواء مريحة وبنسبة حضور كبيرة، كون عدد المتقدمين للترشيح لعضوية الرابطة 11 مرشحا والمطلوب سبعة أعضاء فقط.
وبدأت الجمعية العمومية مناقشة التقريرين الإدارى والمالي بعد التأجيل لثلاثين دقيقة لعدم اكتمال النصاب ، وبعد ذلك تمت المصادقة عليهما بعدما تحدث حمد الحمد رئيس مجلس الإدارة عن الانجازات التى تحققت خلال العامين الماضيين من عمر الرابطة، خصوصا انه تمت الاستعانة بدعم مادي من خارج الميزانية وبالتحديد من قبل رجال أعمال فى أعمال التجديد، الى جانب أن الرابطة لم تتعرض لعجز مالي ، وأشاد د. خالد عبد اللطيف رمضان بتنويع الرابطة فى مواردها المالية معربا عن تقديره للخطوات التى انجزها فى المجلس السابق.
وكانت الانتخابات انطلقت فى الساعة السابعة والنصف مساء واستمرت ساعة، تم خلالها فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية .
وقد عقد مجلس الادارة الجديد اجتماعا عقب اعلان النتائج حدد فيه المناصب الادارية على النحو التالي: خالد عبد اللطيف رمضان أمينا عاما ، ليلى العثمان امينة للسر، عقيل العيدان امينا للصندوق، ميس العثمان مقررة اللجنة الثقافية، استبرق احمد مقررة اللجنة الاعلامية .
السيراميك ودورات المياه!
لدى مناقشة التقرير الإدارى للرابطة من قبل الجمعية العمومية للمجلس السابق وفى مداخلة لافتة عبر إبراهيم الخالدي عن استيائه للحال التى وصلت إليها رابطة الأدباء ، وقال ان التجديد نراه فقط فى دورات المياه والسيراميك فقط دون الاهتمام فى النواحي الأخرى خصوصا أن المبنى آيل للسقوط ، منتقدا مستوى الأنشطة رغم بعض الجهود المحدودة ، مبينا «أدباء الكويت» يعانون من عدم تواجدهم فى شبكة الانترنت رغم وجود موقع الكتروني للرابطة ، مطالبا بإنشاء تجديد شامل فى مبنى الرابطة وليس شكليا فقط .
استبرق أحمد:
اشكر الناخبين لوعيهم اللافت بضرورة رابطة تتسع للجميع
عقب اعلان النتائج وفوزها غير المسبوق بالمركز الاول ، خاصة أنها خاضت الانتخابات بقائمة صغيرة وتفوقت على «الكبار» في الرابطة وحصدت أصواتا غير متوقعة، صرحت استبرق أحمد لـ«القبس» بما يلي:
أعتبر فوزي بالمركز الأول انعكاسا لجهود المجلس السابق في تغلبه على ضعف الموارد للرابطة والامكانات لتقديم أنشطة مختلفة، ربما لم يحالفه النجاح بذات القدر في جميع ماقدّم، لكن الرهان ظل على شباب يدرك العمل التطوعي الجماعي رهانا صادقا وحقيقيا، ماحققته من فوز أقدمه لجميع من ساهم فيه خاصة ا.حمد الحمد الأمين العام السابق ، وأعضاء المجلس، خالد سالم ،ليلى الصالح، وليد المسلم، فهد الهندال وهديل الحساوي، فهم من خلقوا مجلسا شكّل نقلة نوعية على مستويات عدّة وخلق ضرورة تجاوزت منجزاته ،كما أشكر كل العاملين في اللجان الثقافية والإعلامية لكونهم شبابا واعيا مارس دور المثقف في شكله الإيجابي العملي، علما بأننا في قائمة «الصوت الأدبي» الممثلة بأمل الرندي،حميدي حمود وأنا، أتينا من هذه اللجان ولامسنا الواقع وعايناه وتقدمنا برؤى نأمل تحقيقها، ولعلّ أبرز مقترحاتنا تهدف الى تجسير علاقة جديدة مع الأعضاء مثالها إنشاء لجان تخصصية تعنى بمجالات المسرح وأدب الطفل، وهو ما أتمنى أن تتاح لنا فرصة تنفيذه في المجلس الحالي، مدركين أن الرابطة تسير في تجاه صحيح، تتخفف به أكثر فأكثر من تقليدية التفكير والطرح، وبحصولنا على ثقة الناخبين أنا وحميدي حمود-الذي يشارك لأول مرة في الانتخابات- ازدادت ثقتنا بأن القادم يحتاج الى المزيد من العمل الجماعي الفاعل. لذا أتقدم أيضا بالشكر لكل الناخبين على مشاركتهم في هذه العملية الديموقراطية ووعيهم اللافت بضرورة وجود رابطة أدباء تتسع للجميع على تنوعهم و تستقطب أسماء ستقدم الكثير لاحقا..
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=478061&date=04032009