
عين
جدار الحوار
- هيـيـه..... ما الذي تفعلـه؟
- أحاول ثقب هذا الجدار.
- ولم؟
- لأحرره من الضغوط..... ليطلق نفـســـا.
- إذا..... ستحتاج لعمل أكثر من ثقب.
- لا أستطيع.
- هـاه؟!
- لا أملك القوة.
- وهذا الذي في رأسك؟
- وكأنك تستخفين بعقلي!
- بل بالجدار.
- إذا أمسكي..... وليكن لكِ فضل أيضا.
- لا, لا..... فأنا لا أ ُحب الثقوب.
- مع أن لديكِ الكثير منها!
- الثقوب؟
- قولي العيوب.
- هه وكأنك كامل!!
- لكنني أ ُحاول.
- قد تعبت ومللت.
- بل اعتدتِ وصارت منكِ.
- ماذا تريـــد؟
- أن أ ُحدث ثقبا في هذا الجدار..... وكل جدار.
- احترس فقد تهوي فوقك.
- ربما..... أو تعتقدين أنها احتملت الكثير؟
- يكفيها فخرا تحملها إياك كل هذا الوقت.
- أنا من يريد تحريرها!
- وأنت في البدء من قيدها.
- أمم.....
- فيم تفكر؟
- فيما لو كان هذا الجدار من زجاج.
- هههههه..... لكان ثقبا صغيرا واحد كفيلا بدمار شامل.
- وماذا لو كان من خشب؟
- لنخرته السنون.
- والحديد؟
- لا جديد.....
- أخالني أقدر على جميع الأنواع..... ولا أقدر!!
- أمم..... أشك في مقدرتك على نوع واحد فقط.
- ما هو؟
- لن أقول لك.
- بالله عليكِ.....
- ها أنت تحاول دون أن تشعر.....