
عين
هل ستنضمون؟
مرحبا بكم مرحبا, حللتم أهلا ونزلتم سهلا, في كل مرة تزدادون جمالا وبريقا خاصا, و أزداد تعلقا ودهشة, هل عانيتم من أي مشقة في طريقكم إلى هنا؟ هل واجهتكم صعاب جديدة؟ صدقوني لن تجدوها عند العبد لله حضرتنا, ربما لا أكون أفضل من غيري في ترجمة ما تريدون أن تبوحوا به, ربما لا أكون خير من يطرح تصوراتكم ونظرتكم لشتى الأمور, لكن يكفي أن تعلموا أنني لا أمل ولا أكل من المحاولة, صعب المراس, لا أستسلم بسهولة, مثلكم تماما, صدقوني أعرف جيدا ما مررتم به من خلال عقول وقناعات فلقد مررت بها أيضا, هذا إن لم أكن أسوء حظا منكم في هذا الأمر.
تجوبون - رغم المخاطر - عقولا مختلفة في المبادئ والقيم والقناعات, تحاولون أن تطرحوا نظرة مغايرة, فكرة جديدة, رأيا حرا, تأملون بالتريث - ولو قليلا - قبل النطق بالحكم والذي عادة ما يكون ( الموت السريع وفي المهد ).
كذلك كنت حتى عهد قريب أقاتل في إقناع من حولي بإعطائكم الفرصة وعدم الحكم سريعا, كنت أحب أن يشاركني فيكم الجميع, بيد أن هذه العزيمة بدأت تقل وتقل لتصبح أمنية بعيدة المنال للتطبيق على أرض الواقع الصلب, هذا ببساطة ما خرجت به وما خرج به أقراني ممن سبقوني في هذا المجال.
بعيدا عن كل هذا, ما رأيكم أن نعقد اتفاقا؟ سوف أمدكم بعناوين من أعرف ممن يملكون عقولا أكثر رحابة وقلوبا أكثر شفافية, على أن لا تحرمونني من طلتكم وزياراتكم الغير منقطعة, فما تقولون؟
وعلى كل من يريد أن ينضم لهذا الاتفاق, أن يصدق مع نفسه أولا ويلتزم بإعطاء فرصة أكبر لكل ما يصله منا, وكبداية, سوف نقوم بعمل اختبار صغير وذلك بإرسال عينة بعد انتهائك من قراءة هذا المقال لنرى مدى جديتك, وإذا رأينا تجاوبا سوف يضاف عنوانك للقائمة التي ستحظى بكل ما هو جديد ومفيد.
تم هذا الاتفاق بين حضرتنا و بين الفِـكَـر.