Skip Navigation
 

ما رأيك بالموقغ ؟
عادي
جميل
رائع

خاطرة

ابحار السندباد

 

خاطرة مهداة إلي من أختي الغالية مشعولة

 

أبحر السندباد بعد أن جاب البلاد
لم يستقر يوما ببلدٍ أو مدينه
كان يبحث , يمزج طقس العالم برحلاته
فصيفه شتوي وشتائه صيفي
 
آه يا سندباد
كنت أراها جالسه على سجادتها
متوجهة إلى قبلتها
قد رطبت لسانها من كثره الدعاء لك
وقد مسحت وجنتها من دموع تناثرت تحمل صورك
 
أقبلتها قبل أن تبحر..................؟
أمسحت حزنك بحضنها.......
أعطرت صدرك بأنفاسها .....
أنسيت غربتك القادمة بقربها ...
 
آه يا سندباد
أذبت قلبي شجنا , وأوقفت ابتسامتي دهرا .... وأنا أراك تلثم يدها
 
لكنك ستعود.... بإذن الله الذي استودعتك إياه ..... ستعود
فأنت سندباد يعود
يعود ليرتمي بوسط شمس حارقه , ويغازل شتاءا هادئ, ويواجه بحرا مقتول
ويتأمل صحراء منسيه
 
لكنه يعود .....
ليزداد طاقه إذا ما مسحت يد طاهرة على رأسه
ويزداد أملا من فرح أحبته
ويزداد كرما من ضيافة جيرانه
 
رحل
حمل حقيبة محمله بتلك الزجاجة الصغيرة التي تحتوي رمال بلاده
وتلك الصورة التي يبتسم بها لصديقه
كان يصعد سلم طائره الخطوط البريطانية وصوت وتر ربابة حزين يرافقه
لكنه يلتفت إلى الوراء ويلوح بيده
حينها
يبتسم
لا يعرف بأننا قد رأينا دمعته
لكنه يعرف أننا

نحبه

 

حفظكِ الله يا أختاه

 
التعليقات
سارة

2009-02-28 12:06

تصويت: 3

و حميلة أيضا :)
هند

2009-12-29 14:55

تصويت: 3

السندباد ياصديقى آسير شروده فهو لايعرف شتاؤه من صيفه ولا يرى إلا شروده
الاسم
تصويت
التعليق
 
طباعة|اخبر صديق|« رجوع