
أخبار حميدي
لقاء جريدة القبس
الكتاب الأول هو الحب الأول للكاتب وعلى رغم ما قد يحتويه من عثرات، فإنه يبقى تجربة فريدة وذكرى ذات سحر خاص، في هذه الزاوية نستعيد هذه التجربة التي لا تنسى في حياة الكاتب بكل بساطتها وبراءتها وجنونها وعثراتها.
القاص الكويتي الشاب حميدي حمود حاصل على بكالوريوس هندسة ميكانيكية من بريطانيا ويعمل أستاذا في كلية الدراسات التكنولوجية، كما أنه عضو رابطة الأدباء الكويتية، صدرت مجموعته القصصة الأولي عام 2007 بعنوان «ظلي» يقول حميدي حمود عن بداياته مع عالم القصة:
كانت البداية من خلال حبي لحصص اللغة العربية في المدرسة ثم الأنشطة المدرسية والمشاركة فيها، لكن البداية الحقيقية مع عالم الأدب أتت بعد انضمامي لعضوية منتدى المبدعين الشباب في رابطة الأدباء أواخر 2006، ومنها انطلقت بشكل أكثر احترافية في مجال القصة القصيرة، وفي عام 2007 فزت بالمركز الأول في مسابقة أحمد الحمد للإبداع الشبابي في القصة القصيرة.
في العام نفسه أصدر حميدي حمود كتابه الأول، وكان عبارة عن مجموعة قصصية تحمل عنوان «ظلي» صدرت عن دار الفارابي بلبنان ويقع في 103 صفحات، يقول حمود عن الأجواء والطقوس التي صاحبت باكورة إنتاجه الأدبي:
كنت مترددا نوعا ما من خوض تجربة نشر الكتاب الأول، كونها تجربة جديدة وجريئة في الوقت نفسه، وقد تكون مغامرة، لكن وقوف الجميع بجانبي سواء الأهل أو الأصدقاء في منتدى المبدعين وحتى أساتذتي الكبار أعضاء الرابطة كان له الدور الفاعل في إقدامي على هذه الخطوة بكل ثقة و ثبات.
لم تكن لدي طقوس معينة في الكتابة، كل ما هنالك أنني كنت أحاول اصطياد الفكرة أولا، فهي محركي الأول ومن ثم طريقة التعبير عنها وإيصالها بنحو يرضيني.
وعن ردود الفعل التي استقبلت المجموعة القصصة الأولى له يقول حميدي حمود:
صدرت المجموعة وهي تضم 19 قصة مختلفة من ناحية النوع والفكرة والمعالجة، وكان الإهداء موجها إلى «وجه طيب حملني صغيرا واحتملني كبيرا وروح لا تزال تهبني سكينتي وسندي في الحياة... دمي وشريكة حياة... كل حياتي» وإلى «نوركم الذي أنبت ظـلّي»، صدرت المجموعة وكان شعور يصعب وصفه، حيث لم يخطر ببالي أن يكون لدي إصدار أدبي، وخصوصا أن مجال دراستي علمي بحت وبعد أن أهديت المجموعة للأهل والأصدقاء والزملاء جاءت ردود الفعل، كانت جميلة جدا وغير متوقعة بالنسبة لي خصوصا أنها البداية، بدليل أن الطبعة الأولى كانت قد أوشكت على النفاد، انا مدين بالكثير للكتاب الأول فهو يمثل شخصي ويمثل روحي ويمثل هويتي، فمن أراد أن يعرفني فعليه أن يقرأني وأعتقد أن الكثيرين عرفوني من خلال كتابي الأول.
محمد حنفي
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=483908&date=24032009